هل حمَل الشباب لواء الثورة ليقفز العواجيز عليها، ويتصدروا المشهد السياسى؟.. وهل تتبنى الوجوه "المكرمشة" التى تتنافس على رئاسة الجمهورية أحلام وتصورات ملايين الشباب؟.. ولماذا لم تفرز الثورة مرشحًا رئاسيًا غير طاعن فى السن يحمل آمال أبناء جيله بدلاً من الأسماء التى تضع إحدى قدميها فى القبر؟ وهل ستظل مصر دائمًا وأبدأ دولة للعواجيز؟