الصحافة الإسرائيلية: خطة "سرية للغاية" لإحباط الاعتراف بدولة فلسطينية.. وتل أبيب ترحب بإحالة الملف النووى السورى لمجلس الأمن.. ومزاعم بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ من ليبيا إلى غزة عبر مصر






الإذاعة العامة الإسرائيلية:
صحيفة لبنانية: نظام الأسد يدرس إمكانية فتح جبهة مع إسرائيل لتخفيف الثورات ضده
نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن مصادر سورية بدمشق قولهم إن هناك نقاشا يدور داخل القيادة السورية فى شأن إمكان فتح جبهة مع إسرائيل.


وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية التى نقلت الخبر عن الصحيفة اللبنانية أنه بحسب المصدار، فإن نظام بشار الأسد يتجاذب رأيين، أولهما الذهاب إلى حرب مع إسرائيل فى حال تفاقمت الأمور أكثر فى الداخل، أملا فى تهدئة للجبهة الداخلية.

وأضافت المصادر أن الرأى الثانى يرفض هذا السيناريو انطلاقا من أنّ خيار المواجهة مع إسرائيل يفقد النظام السورى الاستقرار الذى تمكن من تحقيقه فى الجولان منذ حرب 1973، مما يعنى تلقائيا تسريع نهاية هذا النظام.

وفى المقابل، حذرت مصادر غربية عبر الصحيفة اللبنانية من أن أى لجوء إلى الحرب أو تحريك جبهة الحدود مع إسرائيل لن يجعل الأسد يهرب من تحقيق الإصلاحات المطلوبة، لا بل إنّ هذا التفكير سيدمّر سوريا ولبنان بالكامل.

إسرائيل ترحب بشدة بإحالة الملف النووى السورى لمجلس الأمن
رحبت إسرائيل بشدة بقرار مجلس أمناء "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بإحالة الملف النووى السورى إلى مجلس الأمن الدولى.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة، عن مصادر إسرائيلية فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قولها إن هذه الخطوة تكتسب أهمية، وتشير إلى أن التصرف السورى سيواجه ردا دوليا ملائما.

وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن الولايات المتحدة هى الأخرى قد رحبت بالقرار، معتبرة إياه خطوة ذات معنى من جانب المجتمع الدولى لضمان التقيد بقوانين منع انتشار الأسلحة النووية.


صحيفة يديعوت أحرانوت:
نتانياهو يقابل برلوسكونى الأحد المقبل لإجهاض الدولة الفلسطينية
يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلى اليمنى المتطرف بنيامين نتانياهو إلى روما بعد غد الأحد برفقة 9 من وزرائه للقاء رئيس الوزراء الإيطالى سيلفيو برلوسكونى لعقد جلسة مشتركة مع مجلس الوزراء الإيطالى.

وأكدت مصادر فى ديوان رئيس الوزراء الإسراتئيلى لصحيفة "يديعوت أحرانوت" الإسرائيلية أن هذا اللقاء يأتى فى إطار المساعى الإسرائيلية لحشد الدعم لإسرائيل، تمهيداً للإعلان المتوقع عن دولة فلسطينية فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى سبتمبر المقبل، ولإجهاض فكرة إقامة الدولة الفلسطينية.

ونقلت يديعوت عن نتانياهو قوله مساء أمس خلال لقائه مسئولين بارزين فى وسائل الإعلام الأمريكية إن منع الإعلان الفلسطينى عن دولة فلسطينية يبدو مستحيلا، ولكنه يتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو فى التصويت فى مجلس الأمن الدولى.

وفى سياق آخر، أشار نتانياهو إلى أن الإدارة الأمريكية استجابت لطلب إسرائيل زيادة حجم المساعدات لبناء المنظومة المتعدده الطبقات، المضادة للصواريخ.

اليسار الإسرائيلى يستعد لمفاجأة جيش الاحتلال اليوم بمظاهرة ضخمة
تستعد مجموعة من اليسار الإسرائيلى لمفاجئة جيش الاحتلال الإسرائيلى اليوم الجمعة، من خلال دخولها فى مظاهرة كبيرة إلى قرية "النبى صالح" المحاذية لمستوطنة "حلميش".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرانوت" الإسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود تذهب كعادتها كل يوم جمعة إلى مشارف تلك القرية، وتمنع دخول مجموعات اليسار إلى هناك من خلال أمر عسكرى، حيث تتجمع هذه العناصر على تلة مطلة على القرية أمام عدد كبير من الفلسطينيين، الذين سرعان ما يقذفون القوات الإسرائيلية بالحجارة.

وأضافت الصحيفة أن تلك المجموعات تقوم بتوثيق تلك السلوكيات الإسرائيلية، من خلال التصوير وبثها للعالم الخارجى، من أجل عرض السياسة الإسرائيلية التى تتصف بالعدوانية والهجومية والهمجية أمام من يناضلون من أجل الحرية والسلام، على حد قول الصحيفة.

وفى السياق نفسه، ذكرت القناة السابعة بالتليفزيون الإسرائيلى القريبة من التوجه اليمنى بإسرائيل أن اليساريين بادروا فى هذه المرة بدخول القرية خلال ساعات الفجر الأولى وقبل حضور قوات الأمن والاشتراك مع سكان القرية فى المظاهرة الأسبوعية من داخلها.

وأضاف التليفزيون الإسرائيلى أن الجيش سيعلن عن وجود 50 إسرائيليا داخل القرية ليروا كيف ستكون عملية الرد الإسرائيلية، مضيفا بأن اليساريين يأملون بأن يحظى هذا الحدث بأجهزة إعلامية أجنبية من أجل توثيقه بالصوت والصورة، من أجل إبعاد الذرائع التى تتحدث عن الخطورة الأمنية للمستوطنين.


صحيفة معاريف:
"معاريف" تزعم تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ من ليبيا إلى غزة عبر مصر
زعمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه تم تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ من ليبيا إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء.

وأضافت الصحيفة فى تقرير لها نشرته اليوم الجمعة، أن المئات من صواريخ "جراد" القادرة على إصابة أهداف على بعد ما بين 60 و70 كيلومترا، وقذائف صاروخية قصيرة المدى وقعت فى أيدى حركة حماس بقطاع غزة، على حد زعمها.

واستطردت الصحيفة العبرية من مزاعمها قائلة: "إن الفصائل الفلسطينية عززت قدراتها فى الأسابيع الأخيرة بعد حصولها على مئات الصواريخ من طراز جراد، والتى باستطاعتها الوصول بسهولة إلى مدن وسط إسرائيل بما فيها تل أبيب"، موضحة أن قطر هذه الصواريخ يتراوح ما بين ١٢٠ إلى ١٢٢ ملم.

ونقلت "معاريف" عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة قلقها البالغ من حجم الأسلحة المهربة من ليبيا فى ظل الاضطرابات التى تشهدها، حيث أكدت تلك المصادر أن مصر تحاول محاربة هذه الظاهرة من خلال اعتراض قوافل الأسلحة جواً، ولكن العديد من القوافل تصل إلى إنفاق التهريب إلى القطاع، على حد قولها.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن حماس حصلت على قذائف بقطر ٦٠ ملم، قصيرة المدى وعلى بنادق وكميات كبيرة من الذخيرة، مضيفة أنه وفق للمعلومات التى وصلت لأجهزة المخابرات الإسرائيلية، وعلى رأسها "الموساد"، فإن حماس حصلت أيضا على صواريخ قديمة مضادة للدبابات روسية الصنع سيطر عليها الثوار فى جنوب ليبيا.

وأضافت المصادر أن مسار نقل الأسلحة ينطلق من ليبيا مروراً بمصر، وتحديداً سيناء، ومن ثم تنقل الأسلحة عبر الأنفاق للقطاع.

وفى المقابل، أعربت المصادر الأمنية الإسرائيلية الرفيعة للصحيفة عن قلقها من إقدام السلطات المصرية على فتح معبر رفح، مشيرين إلى أنه بالرغم من التنسيق المستمر بين إسرائيل ومصر لم يعرف بعد ما هى الوسائل التى تتخذها السلطات المصرية للتأكد من عدم مرور عناصر معادية عبر المعبر، على حد قولها.

مخاوف من إلغاء واشنطن لصفقة طائرات الـ F 35 لتل أبيب
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية أجّلت، وربما ألغت بشكل كامل مشروع إنتاج الطائرة الأكثر تطورا فى العالم F35، بسبب التكاليف الباهظة، لا سيما وأن الولايات المتحدة تعانى من أزمة اقتصادية حادة، لذلك فهى مضطرة لإجراء الكثير من التقليصات.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن هذه الخطوة ستأثر على الصفقة التى كانت قد وعدت بها واشنطن، تل أبيب، بمقتضاها تزويد إسرائيل بعدد كبير من تلك الطائرات علما بأن الولايات المتحدة لم تبع لأية دولة فى العالم هذا النوع من المقاتلات سوى لإسرائيل، مضيفة أن تكاليف المشروع تفوق أكثر بكثير مما كان يعتقد، حسب التقديرات الأولية، وبالتالى فإن خط الإنتاج سيتوقف.

وأشارت معاريف إلى أن هذا القرار تم اتخاذه فى لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس النواب الأمريكى، وهى لجنة مماثلة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلى.

وطالبت تلك اللجنة وزارة الدفاع الأمريكية بوضع خطة جديدة لاستبدال المشروع بتكاليف معقولة، وكانت إسرائيل من جانبها معنية بالدرجة الأولى بحيازة مثل هذه الطائرات، والتى تصل تكلفة الواحدة منها إلى 120 مليون دولار.


صحيفة هاآرتس:
إسرائيل تعد خطة سرية للغاية لإحباط الاعتراف بدولة فلسطينية سبتمبر المقبل
كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عن خطة سرية كبيرة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية لإحباط المحاولة الفلسطينية للحصول على اعتراف بفلسطين فى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فى شهر سبتمبر المقبل، أهم بنودها إقناع الدول بعدم الاعتراف بفلسطين.

وأضافت "هاآرتس" أن الخارجية الإسرائيلية أرسلت برقيات سرية لدبلوماسييها فى الخارج عن الخطة، تحت عنوان "إحباط المحاولة الفلسطينية فى الأمم المتحدة- تعليمات للعملية"، وألغت بمقتضى الخطة جميع الإجازات للدبلوماسيين الإسرائيليين فى شهر سبتمبر.

ونشرت "هاآرتس" بعض المقتطفات من البرقيات التى أرسلت إلى الدبلوماسيين الإسرائيليين فى العالم، والتى جاء فيها "علينا التعامل مع المبادرة الفلسطينية على أنها تمس بشرعية إسرائيل، وأن الخطوة الفلسطينية محاولة للحصول على أهدافهم ليس بواسطة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وهذا يكسر القاعدة الوحيدة لحل الصراع بالمفاوضات بين الطرفين".

وأشارت التعليمات التى حملتها البرقيات، حسب الصحيفة العبرية، إلى أنه يتوجب على كل سفير إعداد برنامج عمل محدد فى الدولة التى يخدم فيها، مشددة على الآتى: "المهم أن الدولة التى تخدم فيها، عليها التصويت ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتفعيل قوى مساندة لإسرائيل، من الجاليات اليهودية، والمنظمات غير حكومية، واستغلال وسائل الإعلام والتأثير على الرأى العام".

وفى سياق الخطة شكلت الخارجية الإسرائيلية طاقما أطلقت عليه "مجموعة أيلول"، يترأسه يعقوب هداس رئيس قسم الشرق الأوسط بالوزارة الذى سيعمل على تحليل الإمكانيات أمام الفلسطينيين، وما هى السبل لإحباط المحاولة الفلسطينية.

ولخص مدير عام الخارجية خطته بالقول: "الهمة ليست بالسهلة، لكن بجهود مشتركة يمكن أن نحقق الهدف الذى وضعناه أمامنا".

وأكدت هاآرتس أن الخارجية الإسرائيلية، تكثف جهدها لإقناع دول الاتحاد الأوروبى بالامتناع أو التصويت ضد المبادرة الفلسطينية، مع العلم أن أغلبية دول الاتحاد الأوروبى تؤيد الشعب الفلسطينى.

رئيس الشاباك السابق يحذر من مخاطر حرب تكنولوجية ضد إسرائيل
حذر رئيس جهاز الشاباك السابق يوفال ديسكن من مخاطر حرب تكنولوجية قد تواجه إسرائيل قائلا: "نحن نعيش فى زمان من الممكن أن يكون فيه كل إنسان مكشوفا لمخاطر وجرائم يتعرض لها من خلال الأجهزة المحمولة، من تليفونات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة".

ونقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية طلب ديسكن خلال محاضرة ألقاها مساء أمس الخميس، فى جامعة تل أبيب، بإقامة دوائر وأجهزة خاصة من أجل مواجهة هذه التهديدات داخل البيوت وخارجها.

وكشف ديسكن النقاب عن أن الجيش الإسرائيلى أقام منذ عام هيئة ومنظومة خاصة لمواجهة هذا الأمر، وقد وافق الشاباك فى حينه على استلام زمام الأمور وحماية المعلومات الإلكترونية، مضيفا "أن هناك أجهزة تتيح فرصة الدخول إلى الحسابات البنكية والتفاصيل الشخصية للآخرين، وتسريب معلومات غير مرغوب فى الإعلان عنها".

وأضاف ديسكن خلال المحاضرة "نحن من جانبنا لا نستبعد أمورا كهذه من الممكن القيام من خلالها بجرائم وعمليات إرهابية، وأن الصين استطاعت ومن خلال التكنولوجيا الدخول لحواسيب حكومية فى الولايات المتحدة وغيرها، وعليه فنحن ملزمون باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة قبل فوات الأوان".

وأشارت هاآرتس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو كان قد تحدث فى هذا الأمر فى وقت سابق، قائلا: "إن إسرائيل تعمل جاهدة فى هذا الجانب وفى جميع المجالات، لا سيما المجالات الأمنية والصناعية والأكاديمية"، معربا عن أمله فى أن يتم التقدم فى هذا المجال وبسرعة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان