البدء فى إصلاح خط الغاز المؤدى إلى إسرائيل السبت

التفجير تسبب فى تدمير 30 فدان زراعات..

موقع انفجار خط الغاز جنوب العريش 
                        موقع انفجار خط الغاز جنوب العريش


قالت مصادر مسئولة بشمال سيناء اليوم الأربعاء، إنه سيتم البدء فى عمليات شاملة لإصلاح الانفجار الذى وقع فى خط الغاز المؤدى إلى إسرائيل يوم السبت المقبل.


وأوضحت أن هناك بعض الفنيين يعاينون اليوم وغداً التلفيات والقطع التى يحتاجها الخط لإصلاحه وبحث حجم الثقب جراء الانفجار.

وحسب المصادر، فإنه سيتم استدعاء عدد من الخبراء فى شركة جاسكو من القاهرة وبورسعيد والسويس لإصلاح الخط، خاصة أن الانفجار يختلف فى كونه تم فى خط بحجم 36 بوصة، وبالتالى سيحتاج إلى تغيير وصلة الخط لمسافة كبيرة، ويحتاج إلى مدة زمنية كبيرة لإصلاح الخط، حيث يعد التفجير الذى وقع مؤخراً فى محطة غاز البلوف بمنطقة "الطويل" هو الأعنف.

وعلم "اليوم السابع" أن هناك خلافات فى الشركة بشأن إعادة إصلاح الخط خوفا من تكرار تفجيره، وبالتالى تتحمل الشركة خسائر ضخمة تقدر بملايين الجنيهات جراء تكرار محاولات استهداف الخط.

وهناك اتجاه فى الشركة للبحث عن حلول أمنية وتأمينية للخط قبل البدء فى إصلاحه، على الرغم من الضغوط الكبيرة من الشركات التى تصدر الغاز، وهى شركة إيطالية تتولى التصدير إلى إسرائيل، فيما تتولى شركة المتوسط تصدير الغاز إلى الأردن ولبنان من خلال الخط العربى.

هذا فيما أغلقت الشركة محابس الضخ قبل وبعد الانفجار لحين انتهاء عمليات الإصلاح، وقال اللواء جابر العربى السكرتير العام لمحافظة شمال سيناء إن الغاز أعيد مرة أخرى إلى المرافق المحلية وإلى البيوت فى حى الزهور وحى المساعيد، وكذلك أعيد إلى المحطة البخارية لتوليد الكهرباء بمنطقة المساعيد على ساحل البحر المتوسط، حيث تقع فى منطقة متقدمة قبل منطقة التفجير بمسافة كبيرة، وبالتالى تأثرت فقط خلال عملية تصفية الغاز من الأنبوب وخلال إغلاق المحابس.

هذا فيما قام عدد من أصحاب الزراعات المجاورة للمحطة التى انفجرت بتحرير محاضر فى مديرية الأمن ضد ما تعرضت له مزارعهم من تلفيات كبيرة، حيث أحرق أكثر من 30 فدانا من زراعات الزيتون والفاكهة والخضر جراء اللهب، كما أحرقت شبكات رى الزراعات، وانصهرت بسبب الحرارة الشديدة وبعد تفجير الخط، وبالتالى يطالب هؤلاء بتعويضات ضخمة من الشركة قد تصل إلى 3 ملايين جنيه، بخلاف إحراق عدد من المنازل البدوية والحيوانات القريبة من المحطة، وهو ما يزيد من أعباء الشركة المشغلة للخط والمسئولة عن تأمينه جاسكو دون مسئولية على شركتى غاز المتوسط أو الشركة الإيطالية الأخرى.

تفجير الخط قوبل بحالة من الغضب والاستياء على المستوى الرسمى ومشايخ بعض القبائل، فيما قوبل بسعادة بين الحركات الثورية التى ترفض مبدأ تصدير الغاز إلى إسرائيل من الأساس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان