واشنطن تريد الابقاء على وجود عسكري في اسيا لحماية حلفائها وتأمين طرق التجارة البحرية

 

صرح وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في سنغافورة السبت ان الولايات المتحدة ستبقي على وجود عسكري "متين" في اسيا مع اسلحة جديدة لحماية حلفائها وتأمين امن الطرق التجارية البحرية.وقال غيتس

في مؤتمر للدفاع في اسيا بحضور نظرائه الاقليميين ان الجيش الاميركي سينشر بطريقة "تضمن الابقاء على وجودنا في شمال شرق اسيا (...) وتعزيز وجودنا في جنوب شرق اسيا وفي المحيط الهندي".

واضاف وزير الدفاع الاميركي ان "الموقف الاميركي من الامن البحري يبقى واضحا: لدينا مصلحة قومية في حرية الملاحة" لاسباب اقتصادية وتجارية.

ويأتي التذكير بالمصالح الاستراتيجية الاميركية في المنطقة بينما تخشى واشنطن مواجهات في بحر الصين الجنوبي بسبب خلافات على اراض بين الدول الواقعة عليه، على حد قول غيتس.

وقال وزير الدفاع الاميركي "هناك مخاوف متزايدة. اعتقد انه علينا الا نضيع اي وقت في محاولتنا تعزيز هذه الآليات التي تحدثت عنها لمعالجة المطالب في بحر الصين الجنوبي".

واضاف "اخشى ان تحصل مواجهات اذا لم توضع قواعد للعمل واساليب لمعالجة هذه المشاكل واعتقد ان هذا لا يخدم مصلحة احد".

والجزر المتنازع عليها في هذه المنطقة هي ارخبيل باراسيل وسبارتليز جنوبا.

وتطالب الصين والفيليبين وتايوان وبروناي وماليزيا وفيتنام بقطاعات من هذه الاراضي.

ودعا غيتس الدول المشاركة منذ 2002 في وضع اتفاق بين رابطة جنوب شرق آسيا والصين الى وضع "مدونة سلوك" تهدف الى تسوية النزاعات بطريقة سلمية.

وشهدت المنطقة توترا دبلوماسيا في الاسابيع الاخيرة بعد معلومات عن زيادة نشاطات الصين فيها.

وكانت البحرية الصين تواجهت مع سفينة فيتنامية للتنقيب عن النفط بين الارخبيلين.

وقال الرئيس الفيليبيني بينينيو اكينو الجمعة ان مانيلا سجلت سبعة حوادث بحرية خلال اقل من اربعة اشهر تجاوزت فيها الصين ما تعتبره الفيليبين مياهها الاقليمية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان