روسيا مستعدة لاستخدام الفيتو مجدداً من أجل سوريا

الرئيس السورى بشار الأسد  
                      الرئيس السورى بشار الأسد
دمشق (أ.ش.أ)

أعرب السفير الروسى فى سوريا سيرجى كيربتيشينكو عن دهشته من تكرار بعض الدول لأخطائها، مشيرا إلى أن الاتحاد السوفيتى السابق استخدم حق النقض فى مجلس الأمن للمرة الأولى عام 1946 حين بحث وجود قوات بريطانية فرنسية فى أراضى سوريا ولبنان، واليوم تريد الدولتان اللتان استخدم الاتحاد ضدهما حق النقض، تريدان الآن إعادة القصة من جديد.

وقال كيربتيشينكو، فى حوار أجرته معه صحيفة الوطن السورية اليوم الخميس، "يجب على الدولتين ألا يكررا الخطأ ذاته الذى قامتا به فى الماضى تجاه سوريا.. أشياء كثيرة تغيرت فى العلاقات الدولية منذ تلك الفترة، ولكن هنالك مبادئ ثابتة، وكما حصل فى عام 1946 سيحصل اليوم أو غدا إن أصرت الدولتان على طرح هذا الموضوع".

وحول جدية موسكو فى موقفها من سعى كل من باريس ولندن لاستصدار قرار فى مجلس الأمن بالموضوع السورى وهل من الممكن أن يتغير ولاسيما تحت الضغط الدولى، أعرب كيربتيشينكو عن دهشته لأنه لا توجد دوافع للتخوف من الموقف الروسى، مؤكدا أن هذا الخوف غير مفهوم لأمنه فى الموقف الروسى تجاه سورية لا ازدواجية فى المعايير ومواقفنا ثابتة.

وحول لقاء مسئولين من الكريملين بممثلين عن المعارضة السورية فى موسكو على الرغم من تأكيد أنها ضد التدخل الخارجى فى شؤون الدول، أكد كيربتيشينكو أنه لا أحد من الكرملين اجتمع مع معارضين، مشيرا إلى أن ميخائيل مارجيلوف الذى دعا هؤلاء، استقبلهم بصفته رئيس منظمة لجنة التضامن الأفرو آسيوية، وهى منظمة اجتماعية.

وكانت الاتصالات التى جرت غير رسمية لأن الأشخاص الذين جاؤوا غير رسميين. المهم فى هذا الأمر أن رسالتنا للجهتين، الحكومة السورية الصديقة، وبعض المعارضين هى رسالة واحدة محتواها واحد ولغتنا وغايتنا بالنسبة لسوريا واحدة، لذلك لا يدل هذا اللقاء على أية ازدواجية أو تباين فى المواقف الروسية أو دوائر روسية فى موسكو تجاه هذا الموضوع.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان