مؤتمر صحفي في "مرمرة" واستعدادات للأسطول القادم


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تتواصل الاستعدادات لحملة "أسطول الحرية 2" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك في النصف الثاني من حزيران/ يونيو.
  وقد تم الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي عقد يوم أمس، الاثنين، في اسطنبول، على متن سفينة مرمرة بمناسبة مرور سنة على مجزرة "أسطول الحرية" التي سقط فيها 9 شهداء أتراك، وأصيب العشرات خلال عملية سيطرة البحرية الإسرائيلية على سفن الأسطول.
 
وقالت الناشطة في "غزة الحرة" لبنى مصاروة، التي شاركت في أسطول الحرية الأول، إنه من المقرر أن يشارك في أسطول الحرية القادم نحو 10 سفن من الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا وفرنسا والسويد، كما سينضم للحملة ناشطون من بلجيكا والنرويج، إضافة إلى سفن من تركيا.
 
وأضافت أنه حتى اليوم تم تسجيل أسماء مشاركين في الحملة هم من أكثر من 100 دولة، بينهم مجموعة من اليهود الأمريكيين.
 
إلى ذلك، نقل عن مصادر تركية قولها يوم أمس، الاثنين، إن واشنطن تعمل على منع انطلاق أسطول الحرية، وأنها أبلغت تركيا بأنه لا فائدة من "أسطول الحرية 2" خاصة عندما خففت إسرائيل بعض القيود المفروضة على قطاع غزة، وبعد فتح معبر رفح من قبل السلطات المصرية.
 
ونقلت "هآرتس" عن رئيس منظمة (IHH) قوله يوم أمس الأول إن فتح معبر رفح كان نتيجة تنسيق بين إسرائيل ومصر بهدف منع انطلاق أسطول الحرية الثاني، وأن فتح المعبر كان بفضل أسطول الحرية الأول.
 
وأضاف أنه لا توجد نية لإلغاء أسطول الحرية الثاني الذي لا يهدف إلى نقل المواد الإغاثية والتموينية، وإنما للتظاهر ضد الإجراءات غير الإنسانية التي تقوم بها إسرائيل.

إلى ذلك، وبمناسبة مرور عام مجزرة أسطول الحرية فقد نظمت لجنة التضامن الدولية مؤتمرا صحفيا على متن سفينة مرمرة، وشارك فيالمؤتمر العديد من المؤسسات والوفود الداعمة من الدول العربية والإسلاميةوالأوروبية وقد تحدث في المؤتمر نائب رئيس جمعية AHH السيد حسين هرنتش، والذي أوضحالعملية الاسرائيلية التي جرت قبل عام، وشكر الوفود المشاركة وتحدث عن أسطول الحريةالقادم الذي سيبحر فيما بعد.


هذا وشارك في المؤتمر رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب في الداخل محمد زيدان، والشيخان رائد صلاح وحماد أبو دعابس عن الحركة الإسلامية.
 
وأشار محمد زيدان في كلمته إلى هجوم القوات الإسرائيلية على المشاركين في حملة أسطول الحرية الأول، واقتحام السفن بقوة السلاح، مؤكدا أن "دماء الشهداء التي نزفت وامتزجت في مياه البحر لتنقلها إلى مياه غزة اقوى من القرصنة الاسرائيلية" .

وفيما أكد على مشاركته في أسطول الحرية الثاني قدم زيدان الشكر لتركيا شعبا ورئيسا وحكومة على التدخل في قضية الافراج عنهم، وقال إن "الفضل للحكومة التركية وليس لعدالة إسرائيل المفقودة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان