المدرس المتهم بتعذيب الأطفال : قرار محافظ الغربية بغلق الحضانة ظالم.. يجب على "حقوق الإنسان" حل مشكلة أطفال الشوارع بدلا من إثارة القضايا حولى.. و أوراق الحضانة أمام النيابة العامة


مجدى الشاعر وأسرته 
                                    مجدى الشاعر وأسرته

أكد مجدى الشاعر- صاحب الفيديو الشهير الذى أذيع على المواقع الإلكترونية وتناولته كافة القنوات الفضائية عن قيامه بضرب الأطفال فى إحدى الحضانات الخاصة - أن النائب العام عند إصداره القرار بإحالته للمحاكمة العاجلة من المؤكد أن لديه أسبابه القانونية، لكنه كان قراراً مفاجئا للجميع لأنى لا أستحق ذلك ولم أرتكب جريمة حتى أحال للمحاكمة الجنائية مثل البلطجية والمجرمين.


وانتقد الشاعر قرار محافظ الغربية ووكيل وزارة التضامن الاجتماعى الخاص بإغلاق الحضانة وإلغاء التراخيص الخاصة بها، قائلا:"كان قرارا ظالماً وإذا أراد تحويل إدارة الحضانة إلى أشخاص آخرين فيجب أن يكونوا بنفس كفاءتى حتى أسلم له مفاتيح الحضانة وأتركها نهائيا من أجل مصلحة أطفال القرية المنتشرين بالشوارع، حيث كانت حضانتى بالنسبة لهم مكاناً آمناً يتعلمون فيه القراءة والكتابة ويمارسون الأنشطة الترفيهية المختلفة إلى جانب حفظ القرآن الكريم.

وقال الشاعر فى تصريحات خاصة "لليوم السابع" إنه لم يستخدم القسوة المفرطة فى حق الأطفال، ولكن استخدم القدر الكافى من وجهة نظره لتأديب الأطفال وتهذيبهم وذلك بتفويض من أولياء الأمور أنفسهم.

وأشار إلى أن الطفلة التى ظهرت بالفيديو وهو يقوم بشد شعرها أن ذلك بالفعل يعتبر قسوة على الطفلة لكن والدها هو من طلب منه ذلك نظرا لانشغال بأعماله بالحقل وتدنى مستوى الطفلة التعليمى وعدم نظافة أدواتها.

أضاف الشاعر أنه ليس بينه وبين أحد من أبناء القرية أى عداوة ولا يعلم هوية الشخص الذى قام بتصويره، مؤكدا أن هذا الشخص قام بتصوير هذا الفيديو منذ أكثر من 3 أشهر وقام بتوزيعه على جميع أهالى القرية وأولياء الأمور وأيضا المدرسون بمدارس القرية لإثارة أولياء الأمور ضده وعندما وجد موقف أهالى القرية لم يتغير قام ببث الفيديو على المواقع الإلكترونية وإرساله للقنوات لإثارة الضغائن ضدى، قائلا:" هؤلاء الأطفال أولادى فأنا مسئول عن تعليمهم وتهذيبهم وتربيتهم وأيضا سلوكايتهم الشخصية".

وعن موقف مؤسسات حقوق الإنسان منه أكد مجدى الشاعر أنه يجب عليها أن تقوم بحل مشكلة أطفال الشوارع المنتشرين فى كل مكان، والذين يبلغ عددهم أكثر من 2 مليون طفل وعليهم توفير المأكل والملبس والمسكن لهؤلاء الأطفال بدلا من إثارة المشاكل ضدى فأنا أعلم الأطفال ولم أستخدم ضدهم أى قسوة مفرطة، وذلك بتفويض من أولياء الأمور أنفسهم.
كانت المفاجأة عند إجراء الحوار مع صاحب الحضانة أنه كان يتمنى من صغره أن يصبح مدرسا حتى يعلم الأطفال إلا أن ظروفه لم تسمح له بذلك فحصل على دبلوم الصنايع ثم حصل على بكالوريوس كفاءة إنتاجية واختار العمل برياض الأطفال وفتح حضانة بالقرية وذلك لحبه الشديد لهذا المجال وعدم قدرته على التدريس لتلاميذ والطلاب لأنه غير متخصص فى ذلك.
وأضاف الشاعر أنه قام بفتح فصلين لمحو أمية الكبار بالقرية منذ عام 1990 وتمكن من محو أمية أكثر من 50 شخصا فى تلك الفترة.

مجدى محمد عطية الشاعر 53 سنة متزوج ولديه 3 أولاد محمود ثانوية عامة والذى أكد أن الفيديو الذى تم التقاطه لوالده ماهو إلا شىء طبيعى يحدث يوميا ويقوم به أولياء الأمور أنفسهم مع أطفالهم ولديه عبد الرحمن بالصف الثالث الإعدادى الذى أكد أن والده يتمتع بسمعة جيدة داخل القرية ويحظى بحب جميع الأطفال فهو لهم بمثابة الأب قبل أن يكون صاحب الحضانة ولديه أيضًا طفلة تدعى مريم بالصف الخامس الابتدائى، وتحفظ من القرآن الكريم 18 جزءا.

وعما تردد بقوة عن قيام أبناء عم صاحب الحضانة بالتدخل لدى أولياء أمور الطلاب والطلب منهم عدم اتهامه أمام النيابة العامة نفى مجدى الشاعر تدخل أقاربه من قريب أو من بعيد لدى أهالى القرية مؤكدا أن ما قام به الأهالى ما هو إلا تعبير عن حبهم الشديد له
يذكر أن صاحب الحضانة مجدى الشاعر هو ابن عم الدكتور رمزى الشاعر عضو مجلس الشعب بالتعيين والمستشار القانونى للرئيس السابق، وأيضا ابن عم حسام الشاعر عضو مجلس الشورى السابق الذين نفوا بشدة تدخلهم لدى أهالى القرية للتأثير عليهم لصالح قريبهم وهذا ما أكده أهالى القرية جميعهم الذين استقبلوا صاحب الحضانة بالزفة البلدى والهتاف والزغاريد عقب الإفراج عنه تعبيرا عن فرحتهم به.

يذكر أن المدرس قد أحيل للمحاكمة العاجلة طبقا لقرار المستشار عبد المجيد محمود النائب العام، وكانت المفاجأة صدور قرار المحكمة بالإفراج عنه وتغريمه 2250 جنيها مع إيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان