الصحف الأمريكية: الغموض يحيط بموقف مختلف الأطياف اليمنية بعد الكشف عن خطورة إصابة صالح.. وأستراليا توقف تجارة الماشية مع إندونيسيا بسبب وحشية الذبح





نيويورك تايمز:
الغموض يحيط بموقف مختلف الأطياف اليمنية بعد الكشف عن خطورة إصابة صالح
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فى سياق تعليقها على تطورات الأوضاع اليمنية بعد الكشف عن خطورة الإصابات البالغة التى تعرض لها الرئيس اليمنى على عبدالله صالح بشكل يهدد مستقبله السياسى أن المناورات فى صنعاء تزايدت حيث تعمل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على سد فراغ السلطة.


وأوضحت الصحيفة أن مغادرة الرئيس اليمنى المفاجأة دفعت فى البداية الفصائل المتنازعة إلى المطالبة بوقف إطلاق النار، لكن ذلك فشل فى تحقيق الاستقرار فى الدولة التى تعانى من تهدم كبير، حيث تزايدت النزاعات أمس الثلاثاء جنوبى البلاد بين المسلحين والحكومة اليمنية، وأودت بحياة العشرات من اليمنيين.

ورأت الصحيفة أنه وفى حين يتحرك الوسطاء تجاه تشكيل حكومة انتقالية، ظهرت حالة الرئيس اليمنى الصحية- واحتمالات تعافيه- كعامل حاسم فى تحديد من سيتولى مقاليد حكم الدولة اليمنية التى تعتبر حليفا هاما للولايات المتحدة فى مكافحة الإرهاب، حيث ترغب واشنطن والرياض فى تنحى صالح عن السلطة بعد أحداث العنف التى اندلعت منذ عدة أشهر بينما لم يتم الاتفاق بعد على الكيفية التى يمكن بها السير فى هذا الاتجاه.

ونوهت الصحيفة بتباين التفسيرات الطبية لحالة الرئيس اليمنى التى كانت تتم وفقا لطلبات المتظاهرين الراغبين فى ظهور نتائج مختلفة فى اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى انقسام الآراء بين اليمنيين ما بين مؤيد لبقاء صالح فى السلطة ومعارض لبقائه، ويزعم الراغبون فى بقاء صالح فى السلطة أن الرئيس بصحة جيدة ولا يزال يتحكم فى اليمن متوقعين عودته إلى البلاد فى أى وقت، بينما يصور هؤلاء الراغبين فى تنحى صالح عن السلطة حالته الصحية بأنها حرجة بدرجة كبيرة، مستشهدين فى ذلك بعدم ظهوره بشكل علنى منذ تعرضه للهجوم.

ماهر الأسد المحرك الرئيس للمشهد السياسى فى سوريا
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ماهر الأسد، شقيق الرئيس السورى بشار الأسد، يعد فى نظر الكثيرين فى سوريا المسئول الأول عن أعمال قمع المظاهرات المندلعة منذ ثلاثة أشهر فى سوريا والتى أدت لمقتل نحو 1300 شخص واعتقال أكثر من عشرة آلاف آخرين.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء ومحللين سياسيين قولهم إن بشار الأسد سيلجأ للاعتماد على أخيه ماهر وكتيبة جنوده بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة فى ظل بدء انشقاق بعض المنتمين للجيش السورى وزيادة ترنح النظام فى الآونة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن ماهر الأسد- وفقا للمحللين السياسيين- بقيادته للكتيبة الرابعة فى الجيش السورى وكذلك قيادته للحرس الجمهورى، إضافة إلى سيطرته الكبيرة على جهاز المخابرات السورى، سيكون له الدور الأكبر فى مسعى دمشق لإجهاض المظاهرات الشعبية والإبقاء على الحكومة السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين فى سوريا ينظرون لقوة الدور الذى يقوم به ماهر الأسد من خلال إحكامه للدائرة الضيقة التى يعتمد عليها شقيقه فى إدارة البلاد، وهى الدائرة التى تعتمد على ترابط أفراد العائلة والأصدقاء.

وفى هذا السياق.. نقلت "نيويورك تايمز" عن الدبلوماسى السورى السابق بسام بيطار قوله "سيطرة ماهر الأسد على أدوات الأمن تجعله الرجل الأول فى سوريا.. وليس الرجل الثانى".. قائلا "فى بعض الأحيان أرى الصدق فى حديث بشار عن إجراء إصلاحات فى البلاد، غير أن ماهر لا يمكنه تقبل هذا الأمر".

وأوضح بيطار أن العلاقة بين بشار وأخيه الأصغر ماهر تعد نموذجا مكررا للعلاقة بين الرئيس السابق حافظ الأسد وأخيه الأصغر رفعت، قائلا "التاريخ يعيد نفسه، فكما كان رفعت الأسد القاتل البغيض فى عهد الرئيس السابق، فان ماهر الأسد يعد هو القاتل البغيض فى ظل النظام الحالى".

يذكر أن رفعت الأسد كان له نفس الدور الكبير الذى يتمتع به ماهر فى نظام الحكم السورى، كما كان أحد أعمدة إخماد الاضطرابات التى حدثت بين عامى 1979 و1982 بتخطيطه لمجزرة حماة التى وقعت عام 1982 والتى راح ضحيتها نحو 10 آلاف قتيل على الأقل.


واشنطن بوست:
أستراليا توقف تجارة الماشية مع إندونيسيا بسبب وحشية الذبح
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن أستراليا علقت صادرات الماشية الحية لإندونيسيا بعد موجة الاحتجاجات التى اندلعت إثر نشر لقطات فيديو ظهر فيها حيوانات تصرخ وتتلوى أثناء ذبحها، وفقا لبيان للحكومة الأسترالية.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن حزبا سياسيا بارزا فى أستراليا دعا لفرض حظر دائم على تجارة الماشية لإندونيسيا.

وكان التليفزيون الأسترالى عرض الأسبوع الماضى لقطات فيديو بشعة تظهر كيف يتم ذبح الماشية فى إندونيسيا وضربها وتركها دقائق تنزف حتى الموت، خاصة وإنه يتم قطع حناجرها عدة مرات، ووقفت الحيوانات الأخرى التى سيأتى دورها فى الذبح ترتجف خوفا تشاهد عملية الذبح.

وقال وزير الزراعة الأسترالى، جو لودويج إن التجارة سيتم تعليقها لأكثر من ستة أشهر، وستعمل السلطات على ضمان معاملة الحيوانات المصدرة وفقا لإرشادات المنظمة العالمية لصحة الحيوان. وأخبر لوديج الصحفيين أنه "لا أحد يقبل– المجتمع لا يقبل- ما تعرضت له الحيوانات وما شاهدناه على شاشات التليفزيون.. وأؤكد أن المجتمع والصناعة يجب أن تضمن أن الماشية لن تتعرض لسوء المعاملة".

وقالت "واشنطن بوست" إن إندونيسيا تعد أكبر سوق للماشية الأسترالية الحية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Translation


About this blog

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعون

فيديو هات

أرشيف المدونة

عينة نص

صور

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان